
بالنسبة لرجل الأعمال عبر الإنترنت، فإنه يأمل بالطبع أن يكون المتجر عبر الإنترنت الذي يديره ممتلئًا دائمًا بالطلبات ويمكنه تقديم أفضل خدمة للعملاء. علاوة على ذلك، تظهر التقارير الواردة من فيسبوك وBain & Company أن أكثر من 70 مليون شخص في جنوب شرق آسيا قاموا بالتسوق عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد 19.
ولكن هل تخيلت يومًا أنه في يوم من الأيام سوف تمتلئ المتاجر عبر الإنترنت بالطلبات وستأتي الكثير من الدردشات من كل سوق؟ أين تعتقد أنه يجب على أصحاب المتاجر عبر الإنترنت الرد على الدردشات أولاً وما هو مقدار الوقت الذي يجب إنفاقه حتى يمكن معالجة جميع الطلبات؟
هناك مشكلة أخرى غالبًا ما يواجهها رجال الأعمال عبر الإنترنت وهي أنهم غالبًا ما ينسون تحديث المخزون في كل سوق لأنه يتعين عليهم إدارة العديد من المتاجر عبر الإنترنت. خاصة إذا كان عليك فتح السوق واحدًا تلو الآخر لتغيير مخزون البضائع.
تخيل لو أن رجال الأعمال عبر الإنترنت واجهوا المشكلات المذكورة أعلاه كل يوم، بدءًا من الرد على الدردشات الطويلة لأنها تراكمت من كل سوق إلى مخزون البضائع التي لم يتم تحديثها. سيكون لهذا بالتأكيد تأثير على أداء المتجر وسوء خدمة العملاء.
فكيف يمكن لتطبيقات تكامل السوق أن تساعد رجال الأعمال عبر الإنترنت؟ وإذا ناقشنا من تعريفه التكامل فهو يعني الاتصال. وفي الوقت نفسه، السوق هو المكان الذي يقوم فيه البائعون بتسويق منتجاتهم عبر الإنترنت. باختصار، من خلال تطبيق تكامل السوق، سيتم ربط وإدارة الأنشطة التجارية من جميع الأسواق في لوحة تحكم واحدة.
على سبيل المثال، إذا كان لدى مالك نشاط تجاري عبر الإنترنت 50 طلبًا في السوق X و50 طلبًا في السوق Y. بالطبع يتعين على صاحب العمل معالجتها واحدًا تلو الآخر ويستغرق الأمر الكثير من الوقت والطاقة. ومع ذلك، باستخدام تطبيق تكامل السوق، يمكن مراقبة جميع الطلبات والمحادثات من كل سوق ومعالجتها من لوحة تحكم واحدة فقط. لذلك لا داعي للقلق بشأن الدخول والخروج من كل سوق وتوفير المزيد من الوقت.
هل أنت مهتم باستخدام تطبيق تكامل السوق لإدارة أعمالك التجارية عبر الإنترنت؟
لا تنس أيضًا قراءة مقالات أخرى عنها حل متعدد القنوات لتكامل السوق ومتعددة المنصات في تحسين تكامل البيانات.


